مجلة رياض الجنة - الصفحة الرئيسية

العدد التجريبي

صدر في يوم الخميس الموافق:

23/5/2002

يعرض هذا الباب أحلام القراء وتفسيرها
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ:
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ *

• الرؤيا والحلم.
• رؤيا الرسول الكريم
• الرؤيا الصالحة
• الرسول يفسر رؤى الصحابة
• هذا تأويل رؤياك
• الرؤيا والحلم.
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَأَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

• رؤيا الرسول الكريم:
في الحديث الصحيح الذي أخرجه إبن ماجة:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ فَرُؤْيَا حَقٌّ وَرُؤْيَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَمَنْ رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ وَكَانَ يَقُولُ يُعْجِبُنِي الْقَيْدُ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ وَكَانَ يَقُولُ مَنْ رَآنِي فَإِنِّي أَنَا هُوَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي وَكَانَ يَقُولُ لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ

• الرؤيا الصالحة:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ السِّتْرَ وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ أَوْ تُرَى لَهُ أَلَا وَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَإِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا رَبَّكُمْ وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ *
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ( لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ) قَالَ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ *
وقد بشر الله سبحانه وتعالى رسوله عدة مرات من خلال الرؤيا الصالحة حين قال " لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله أمنين" وذلك أن لما سار إلى الحديبية رأى في المنام أنه دخل هو وأصحابه رضي الله عنهم مكة آمنين غير خائفين يطوفون بالبيت وينحرون ويحلقون رءوسهم ويقصرون فبشره الله بهذه الرؤيا.

• الرسول يفسر رؤى الصحابة:
وفي حديث الرسول الذي أخرجه إبن ماجة تفسيره للرؤيا التالية:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى شِيَخَةٍ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ شَيْخٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا لَهُ فَقَالَ الْقَوْمُ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا فَقَامَ خَلْفَ سَارِيَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ كَذَا وَكَذَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْجَنَّةُ لِلَّهِ يُدْخِلُهَا مَنْ يَشَاءُ وَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُؤْيَا رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا أَتَانِي فَقَالَ لِي انْطَلِقْ فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَسَلَكَ بِي فِي نَهْجٍ عَظِيمٍ فَعُرِضَتْ عَلَيَّ طَرِيقٌ عَلَى يَسَارِي فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْلُكَهَا فَقَالَ إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ طَرِيقٌ عَنْ يَمِينِي فَسَلَكْتُهَا حَتَّى إِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى جَبَلٍ زَلَقٍ فَأَخَذَ بِيَدِي فَزَجَّلَ بِي فَإِذَا أَنَا عَلَى ذُرْوَتِهِ فَلَمْ أَتَقَارَّ وَلَمْ أَتَمَاسَكْ وَإِذَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ فِي ذُرْوَتِهِ حَلْقَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فَأَخَذَ بِيَدِي فَزَجَّلَ بِي حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ فَقَالَ اسْتَمْسَكْتَ قُلْتُ نَعَمْ فَضَرَبَ الْعَمُودَ بِرِجْلِهِ فَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ فَقَالَ قَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَأَيْتَ خَيْرًا أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ فَالْمَحْشَرُ وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عُرِضَتْ عَنْ يَسَارِكَ فَطَرِيقُ أَهْلِ النَّارِ وَلَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عُرِضَتْ عَنْ يَمِينِكَ فَطَرِيقُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَمَّا الْجَبَلُ الزَّلَقُ فَمَنْزِلُ الشُّهَدَاءِ وَأَمَّا الْعُرْوَةُ الَّتِي اسْتَمْسَكْتَ بِهَا فَعُرْوَةُ الْإِسْلَامِ فَاسْتَمْسِكْ بِهَا حَتَّى تَمُوتَ فَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ *
• أتت أم الفضل إلى الرسول فقالت إني رأيت أمراً فظيعاً فقال عليه السلام خيراً رأيت فقالت رأيت بضعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري فقال متبسماً ستلد فاطمة غلاماً وتأخذيه في حجرك فأتت السيدة فاطمة بالحسن من زوجها علي رضي الله عنه ووضعته أم الفضل في حجرها.

• هذا تأويل رؤياك

سألتني إحدى الفتيات تأويل الرؤيا التالية:
" إنى رأيت فى المنام كأنى ممسكة بيد أخت لى فى الله تمشى فى حديقة مظلمة وبينما نحن نمشى فإذا ببوابة تلوح لنا من بعيد, فما أن اقتربنا منها حتى سمعنا ضوضاء المعازف وأصوات الغناء, وضجيج آلات الملاهى تنبعث فى داخل تلك الحديقة, وعندما دلفنا بالداخل تعثرت فأقامتنى أختى, ثم تعثرت هى فأقمتها. ونحن مبهورات للأنوار الملونة وللألعاب والملاهى المختلفة من كل نوع, ثم ابتعدنا عن زحمة الناس وإزعاج أصوات الغناء والآلات وجلسنا بعيدا على كرسى فى أطراف الحديقة, وإذا بصديقة قديمة أعرف أنها غير ملتزمة أقبلت علينا تدعونا بإلحاح لأن نشاركها فى اللعب, وترغبنا بكا ما أتويت من فنون الترغيب وما كانت تقوله لنا(( أنتما ما زلتما صغيرتين فلماذا لا تتمتعا )) فصرخنا بصوت واحد فى وجهها (( لا....لا )). ثم ذهبت تلك الصديقة, فالتفت إلى أختى فى الله وقلت لها لا تتركينى فقبضت كل واحدة منا يد الأخرى, وقالت لن أتركك أبدا. ثم استيقظت من الحلم ...) فما تأويل رؤياى؟؟

التأويل : إنها رؤيا صالحة, فحديقة الملاهى تمثل الدنيا بما فيها من الزينة والزخارف وأنواع الجواذب, والصديقة القديمة تمثل الرفقه السوء, وأبليس والإنس والجن, وأختك فى الله تمثل الأخوة فى الله.
وتعثرك فى الحديقة إنما يدل على إن السقوط والتعثر والانجذاب نحو زينة الدنيا وارد, ولكن لا بد من الأوبة بسرعة والتوبة إلى الله, والاعتصام بالأخوات فى الله, فهى التى أقالتك من عثرتك, وإقالتك لعثرتها إنما يدل على وجوب النهى عن المنكر, وأن هذا الطريف هو الذى أضاءه الله لك فالتزمى به, وقولى دوما للباطل: (( لا وألف لا)).

 

إن كان لديك رؤيا ترغب في تأويلها أو أن تشاركنا الرأي أرسل لنا على العنوان:

tafseer-ahlam@nozhanet.net

- موسوعة القرآن الكريم

- بساط الريح
- لماذا أسلموا؟
- من هنا وهناك
- واحة السيرة
- نساء ورجال الصحابة
- هموم إسلامية
- علماء الإسلام
- فنون إسلامية
- مقالات متنوعة
- أسماء الله الحسنى
- أدبيات
- الإتيكيت الإسلامي
- الطب الإسلامي

- تفسير الأحلام
- أسرار البنات
- مشكلتي
- ركن الهدايا