|

مدينتي
أرى السؤال فى عيون طفلتى
ترى هل ستعود مدينتى..؟؟
هناك تركت لعبتى
وأناشيد روضتى
فأكتم فى الفؤاد صرختى
وأحبس دمع مقلتى
فأعبث بزناد بندقيتى
وأهرب من عيون بنيتى
يوماً ما حبيبتى....... يوماً ما حبيبتى
ماذا أقول صغيرتى؟؟؟
وكيف أدارى حيرتى؟؟
متى سيعود بيتنا؟؟؟
بالأمس كان موجوداً هنا
متأكدٌ لست واهماً أنا
وفى ذلك الركن كانت الحديقة
وهناك كان الزهر والطير الطليقة
وعطور يا سمين رقيقة
وأعواد ريحان رشيقة
صدقونى هذه هى الحقيقة
فاسئلوا بقايا الجدران
وصفحات هذا القرآن
والمتبقى من عنوانى
أهذا فعل إنسانى
أم حقد همجى صبيانى
وبارود تلهبه النيران
فيأتينى إلهام ربانى
إنهض يا هذا المتوانى
فتعصف الثورة بكيانى
ويغلى الثأربوجدانى
وتفور دمائى فوران
فأبعث بزناد بندقيتى
وأبحث عن عيون صغيرتى
إسمعينى بنيتى
بحق الله وسنتى
وهذا الحزن ولوعتى
ورب ديارى وكعبتى
غداً سأحرر أمتى
غداً ستعود مدينتى
من أجلك أنت بنيتى
من أجل عيون أحبتى
وطهارة أرضى وتربتى
إسمعينى بنيتى
غداً سأحرر أمتى
غداً ستعود مدينتي... |