مجلة رياض الجنة - الصفحة الرئيسية

مقالات العدد السابق

- التدخين

السلام عليكم فتياتي العزيزات
أشكر لكم حسن تجاوبكم مع العدد الأول فقد أسعدنتي رسائلكن البريدية كثيراً وفي هذا العدد أعرض إحدى الرسائل لنتعرف على المشكلة وحلها. هيا معاً نقرأ الرسالة التي أطلقت عليها ذو اللحية.

ذو اللحية

أنا في الرابعة عشر من عمري ومن أسرة ملتزمة وأحافظ على أداء الصلاة والعبادات الأخرى.
ومنذ فترة طويلة لفت نظري شاب يكبرني بتسع سنوات وله صلة قرابة بعيدة بأسرتنا فأعجبني فيه إلتزامه وأدبه وثناء الآخرين عليه فهو ملتحي ويحافظ على أداء العبادات وقد قابلته عدة مرات في مناسبات عائلية مختلفة فلم أستطع أن أرفع عيني عنه بالرغم من عدم محاولاته للتحدث مع أي فتاة من العائلة وغض بصره . وأنا الآن شديدة التعلق به وأحاول أن أتتبع أخباره وأن أحضر كافة المناسبات العائلية التي قد تجمعنا, لقد ملئ هذا الشاب تفكيري في يقظتي وأحلامي ولا تكاد تخلو دقيقة من ليل أو نهار إلا وأنا أفكر فيه ولست أدري إن كان يشعر بوجودي أم لا وقد نصحتني صديقة لي أن أحاول لفت نظره والتحدث معه في الهاتف أو أن أرسل إليه رسالة عبر المحمول مثلاً أعبر فيها عن مشاعري نحوه فربما يكون مهتماً بي دون أن أدري فماذا أفعل؟ هل استمع لنصيحة صديقتي ؟ أنا متأكدة أن أخلاقي وتديني وتدينه كذلك سوف تمنعنا من القيام بأي عمل خطأ فهل مجرد الحديث التليفوني غير مقبول شرعاً؟ وهل هذا الحب البريء حرام؟

  • ولصاحبة هذه الرسالة أقول:
    إبنتي الحبيبة لقد منّ الله عليك بنعم كثيرة أهمها الإلتزام والنشئة في أسرة تحافظ على تعاليم الدين فأبى عليك الشيطان إلتزامك رغم صغر سنك فصور لك من الوهم حالة حب, فمعرفتك بهذا الشاب سطحية جداً ولا تتعدى بعض الزيارات العائلية التي لا تكفي لتكوين صورة حقيقية عنه. فأنت لا تعرفين عن هذا الشاب سوى ما سمعتيه من الأقارب من تزكية لأخلاقه وإلتزامه ويبدو أن مظهره ولحيته هما أهم مايجذبك إليه وأنا أؤكد لك أن حداثة سنك علاوة على فارق السن بينكما لا يؤهلانك حالياً لتقييم الأمور بصورة صحيحة فما تسمينه حباً لا يتعدى أن يكون تعلق ظاهري بصورة رسمتيها في مخيلتك لفتى أحلامك وتعلق سطحي بأمنية الإرتباط العاطفي بهذا الشاب أو غيره فأنت تتعلقين بحالة الحب وليس بهذا الشاب في حد ذاته ويؤكد ذلك تفكيرك المستمر فيه بالرغم من عدم معرفتك إن كان يشعر بك أم لا.
    لذلك أقول لك لا تستمعي لنصيحة صديقتك فهذا مدخل من مداخل الشيطان ولا يجوز لك التحدث مع هذا الشاب أو غيره عبر الهاتف لأن ذلك يعتبر خلوة ولا يجوز إلا في حالة الضرورة فقط. وأغلب الظن إنك وإن فعلت ذلك فإن تدين هذا الشاب وإلتزامه سوف يمنعانه من التجاوب معك في مثل هذا الإتجاه فلا تحاولي لفت نظره أو الإتصال به بأي صورة من الصور. وعليك بشغل نفسك عن التفكير فيه والتركيز في مذاكرة دروسك وكذلك ممارسة الرياضة مثل المشي أو التمرينات الرياضية لأن ذلك يساعد على صفاء الذهن ويعينك على الإنصراف عن قصة الحب الوهمية هذه. فأحذري يا إبنتي - حفظك الله- الإنسياق وراء أرآء هذه الصديقة فما هي إلا مقدمات للوقوع في الخطأ وأحفظي دينك وخلقك وكرامتك بالإندماج في علاقات إجتماعية إيجابية مع بعض الفتيات الملتزمات من أمثالك والقيام ببعض الأنشطة الإجتماعية والإستماع للدروس الدينية التي من شأنها أن تقوي نزعة الضمير لديك وتمنعك من القيام بما تنصحك به صديقتك.
    وأخيراً أدعو الله لك بالتوفيق وأود أن أسمع منك قريباً عن تطور هذا الأمر بالنسبة لك أو عن أي مشاكل أخرى قد تقابلك.

 

لأي تعليقات حول هذا الموضوع أو إذا كان لديكم أسرار أخرى فمن الممكن أن تشاركونا على:

asrar-banat@nozhanet.net

- موسوعة القرآن الكريم

- بساط الريح
- لماذا أسلموا؟
- من هنا وهناك
- واحة السيرة
- نساء ورجال الصحابة
- هموم إسلامية
- علماء الإسلام
- فنون إسلامية
- مقالات متنوعة
- أسماء الله الحسنى
- أدبيات
- الإتيكيت الإسلامي
- الطب الإسلامي

- تفسير الأحلام
- أسرار البنات
- مشكلتي
- ركن الهدايا