مجلة رياض الجنة - الصفحة الرئيسية

مقالات العدد السابق

- زينب بنت خزيمة

 

أروى بنت عبد المطلب

عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تحت عمير بن وهب بن عبد قصى فولدت له طليبا. ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى فولدت أروى.
ولما أسلم ابنها بن عمير قال لها:
- قد أسلمت وتبعت محمدا.

فقالت أروى بنت عبد المطلب:
- إن أحق من وازرت (آزرت) ومن عاضدت ابن خالك.

فقال طليب بن عمير:
- يا أماه ما يمنعك أن تسلمى وتتبعيه؟ فقد أسلم أخوك حمزة.

فقالت أروى بنت عبد المطلب:
- أنظر ما تصنع اخواتى ثم أكون احدهن.

قال طليب بن عمير:
- فانى أسألك بالله إلا أتيته وسلمت عليه وصدقته وشهدت أن لا إله إلا الله.

قالت أروى بنت عبد المطلب:
- فانى أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله.

ثم كانت بعد تعضد النبى عليه الصلاة والسلام وتحض ابنها طليب بن عمير على نصرته والقيام بأمره.
وسمع طليب بن عمير عوف بن صبره السهمى يشتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ طليب لحى جمل فضرب عوف بن صبرة فشجه فكان أول من دمى مشركا فى الاسلام.

فقيل لأروى بنت عبد المطلب:
- ألا ترين ما فعل ابنك؟

قالت أروى بنت عبد المطلب:
- إن خير أيامه يوم نصر ابن عبدالله.

فقيل لأبى لهب بن عبد المطلب:
- ان أروى صبت (أسلمت).

فدخل أبو لهب على أخته يعاتبها فقالت:
- قم دون ابن أخيك فانه إن يظهر كنت بالخيار وإلا كنت قد أعذرت فى ابن أخيك.

فقال أبو لهب:
- ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ انه جاء بدين محدث.


فقالت أروى بنت عبد الطلب:
- إن طلبيا نصر ابن خاله واساه فى ذى دمه وماله.
وهاجرت إلى المدينة وبايعت النبى عليه الصلاة والسلام.
ولما انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى قالت أروى بنت عبد الطلب:
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا وكنت بنا برا ولم تك جافيــــا
كأن عــلى قلبى لذكر محـــمد وما جمعت بعد النبى المجوايا

- موسوعة القرآن الكريم

- بساط الريح
- لماذا أسلموا؟
- من هنا وهناك
- واحة السيرة
- نساء ورجال الصحابة
- هموم إسلامية
- علماء الإسلام
- فنون إسلامية
- مقالات متنوعة
- أسماء الله الحسنى
- أدبيات
- الإتيكيت الإسلامي
- الطب الإسلامي

- تفسير الأحلام
- أسرار البنات
- مشكلتي
- ركن الهدايا