مجلة رياض الجنة - الصفحة الرئيسية

مقالات العدد السابق

- عمارة المسجد الأقصى

المسجد الحرام

مكة المكرمة

كسوة الكعبة المشرفة

التوسعات الحديثة للحرم المكي:

 


تم ربط التوسعات الحديثة بالتوسعات السابقة حيث شملت التوسعات الأخيرة للحرم البدروم وتوسعة الدور الأرضي والبدروم السفلي المخصص للأعمال الميكانيكية والتكييفات أما البدروم العلوي فهو مخصص للصلاة. ويوجد فيالدور الأول مساحات للصلاة بالإضافة إلى المكاتب والمستودعات و إدارة الحرم ويتكون المبنى بعد التوسعات من: المساحة الإجمالية وتبلغ 76 ألف متر مربع وتتسع لحوالي 190 ألف مصلي وتبلغ الساحات الخارجية حوالي 59 ألف متر مربع وتتسع اإستيعاب 130 ألف مصلي. وبذلك تكون المساحة الإجمالية للحرم بما في ذلك الأسطح 36100 ألف متر مربع وتستوعب 730 ألف مصليوبخاصة في مواسم الحج. ويبلغ عدد مداخل الحرم 45 مدخلاً عادياً وأربعة مداخل رئيسية و6 مداخل للأقبية وعدد المآذن بعد التوسعة 9 حيث أضيفت مأذنتان بعدالتوسعة بنفس تصميم المآذن السبعة السابقة.

 


وتشمل التوسعة أيضاً بدروم للخدمات تحت الساحات المخصصة للصلاة شرق المسعى بطول 750 متراً وبعرض يتراوح ما بين متر ونصف و8و5 متر وكذلك معابر لربط الحرم بكافة المناطق المجاورة وتم إنشاء 5 سلالم كهربائية متحركة لتأمين حركة المصلين وبخاصة في حالات الذروة وتسهل صعود المصلين وبخاصة كبار السن. وقد روعي في التصميم أن يكون على لبشة خراسانية سمكها 100 سم تم تصميمها ضد الزلازل كما روعي في الأساسات أن تتحمل دور ثالث. وتبلغ عدد الأعمدة 492 عموداً بقطر 81 سم للأعمدة المستديرة وطول الضلع 93 سم للأعمدة الأربعة. ويبلغ طول الاعمدة 470 سم والطابق الأرضي 430 سم وقد بلغت تكلفة مشروع التوسعة 300 مليون ريال.

كسوة الكعبة
عندما قدم الرسول إلى مكة فاتحاً منتصراً عمد إلى الكعبة المشرفة فأزال منها الأصنام وأزال من أرجائها كل أثار الجاهلية إلا إنه لم يقم بتغيير الكسوة التي كانت تغطي بناء الكعبة.
ومضت أيام على هذا الحال إلى أن تطايرت جمرة من يد إمرأة كانت تقوم بتبخير الكعبة فأحرقت كسوتها .... وعلى الفور أمر الرسول بإعادة كسوة الكعبة بقماش يماني .... وسار على نهجه خلفاؤه الراشدون فكانوا يقومون كل عام بتكسية الكعبة المكرمة.
وقد أهتم من بعدهم الخلفاء والملوك والأمراء المسلمين بتكسية الكعبة فكانوا يقومون بوضع الكسوة الجديدة على الكسوة القديمة وعلى مدى أعوام متعاقبة حتى تراكمت الكسوات على بناء الكعبة المشرفة فأمر الخليفة العباسي ( المهدي) بإزالة الكسوات القديمة وال‘كتفاء بوضع كسوة واحدة. وظل الأمر كذلك حتى يومنا هذا.

وقد أخذت الحكومة المصرية على عاتقها مسؤلية صنع الكسوة وإرسالها في موكب عظيم يعرف في مصر باسم (المحمل) حيث خصص الملك الصال اسماعيل بن قلاوون وقفاً من ثلاث قرى جعل ريعها لصناعة الكسوة ثم أضاف ثم أضاف السلطان العثماني سليم الأول ريع سبع قرى أخرى لنفس الغرض – وبعد تولي محمد علي الحكم أنشأ مصلحة حكومية تعنى بشئون الكسوة.

 

وفي عهد الملك السعودي عبد العزيز تم إنشاء مصنع لكسوة الكعبة يضم عدد كبير من النساجين والفنانيين لنسج الكسوة من الحرير الخالص المصبوغ باللون الأسود والمزين بالأيات القرآنية المذهبة التي كتبت بخط الثلث.

وفي عام 1392 هجرية تم إنشاء مصنع جديد لكسوة الكعبة المشرفة حيث تم تجهيزه بالآلات الحديثة ووسائل النسيج والطباعةالآلية وتبلغ تكلفة الكسوة الواحدة حوالي 17 مليون ريال بما تحويه من زخرفة بخيوط الذهب والفضة.


وفي كل عام قبل وضع الكسوة الجديدة يتم غسل الكعبة المشرفة من قبل خادم الحرمين الشريفين أو من ينيبه في إحتفال رسمي يدعى له رؤساء البعثات الإسلامية في المملكة العربية السعودية. ويقوم بتوزيع قطع من القماش القديم وما يحتويه من نقوش على كبار الضيوف كهدية تذكارية لها قيمتها.

- موسوعة القرآن الكريم

- بساط الريح
- لماذا أسلموا؟
- من هنا وهناك
- واحة السيرة
- نساء ورجال الصحابة
- هموم إسلامية
- علماء الإسلام
- فنون إسلامية
- مقالات متنوعة
- أسماء الله الحسنى
- أدبيات
- الإتيكيت الإسلامي
- الطب الإسلامي

- تفسير الأحلام
- أسرار البنات
- مشكلتي
- ركن الهدايا