|
مقالات العدد السابق |
|
- الله |
|

الرحمن
الرحمن اسم علم لله لا يشاركه فيه غيره, وهو ليس كغيره
من الصفات التي يمكن أن تطلق على غيره كالعليم والقدير. والرحمن الذي رحم
كل خلقه وهو صيغة مبالغة تشير إلى شدة الرحمة.
أما شاهدنا لطف ورفق ورحمة الله بالمولود الكافر؟
أما شاهدنا نعم الله تترى على الكافر بالدنيا.
أما قرأنا قول الله عز وجل
( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) الأنبياء 107
فهو الرحمن الذي يرفق بالجميع والذي ملأت رحمته السموات السبع والاراضين,
وفي القران أيات كثيرة تشير إلى شمول رحمته للكافر والمؤمن وكلائته للجميع:
( الأنبياء: 42)
( يس: 41-42)
ومعنى الرحمة الرقة والعطف.
الرحمن: اسم الله تعالى وصفته:
من حيث أنه اسم الله تعالى :- ورد فى القرآن غير تابع بل ورد الاسم العلم
• (الرحمن على العرش استوى)
• (الرحمن علم القرآن)
• (بسم الله الرحمن الرحيم)
لذلك فهو يختلف عن أسماء الله الأخرى مثل العليم والقدير
من حيث أنه صفة تابعا لاسم الله فقد إقترن اسم الله بالرحمن في إستفتاح
الله لكتابه العظيم وذلك لأن رحمة الله مقترنة بربوبيته وهي سبب واصل بين
الله الخالق وبين عباده بها أرسل لهم الرسل وهداهم وبها رزقهم وعافاهم
وانعم عليهم وشمول الرحمة مماثل لشمول الربوبية.
كيف نعبد الله من خلال هذا الأسم؟
على المسلم أن يعبد الله من خلال تعلم معاني الرحمة وممارستها مع الخلائق
جميعاً فقد أخرج الترمذي من حديث ابن مسعود قول النبي صلى الله عليه وسلم "
من لا يرحم الناس لا يرحمه الله" وروى عن السيدة عائشة أمها قالت " جاء
أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان كما نقبلهم؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أو أملك أن نزع الله من قلبك الرحمة" ومن
حديث النبي أيضاً " ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء".
أشكال من الرحمة:
• إطعام الطعام ففي ذلك رحمة للخلق ويشمل ذلك الطيور والحيوانات والبهائم
وكل ذي كبد رطب.
• رحمة الجاهل بالصبر عليه.
• رحمة الظالم برده عن ظلمه ورحمة المظلوم برفع الظلم عنه.
• طلب النجاة من النار والفوز باللجنة |